صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
4844
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
أبي قد مشى بي إلى هذا وأنا مثلك يومئذ ، تتابعا في الضّلالة وتكذيب أمر اللّه - عزّ وجلّ - ) * « 1 » . 14 - * ( عن مجاهد في قوله تعالى : فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ ( الحاقة / 5 ) قال : الذّنوب ) * « 2 » . 15 - * ( وعن السّدّيّ في الآية السّابقة ، قال : الطّاغية : يعني عاقر النّاقة ) * « 3 » . 16 - * ( قال ابن كثير - رحمه اللّه تعالى - في قوله تعالى : وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَكُفْراً ( المائدة / 68 ) أي يكون ما آتاك اللّه يا محمّد نقمة في حقّ أعدائك من اليهود وأشباههم فكما يزداد به المؤمنون تصديقا وعملا وعلما يزداد به الكافرون الحاسدون لك ولأمّتك طغيانا ، وهو المبالغة والمجاوزة للحدّ في الأشياء ) * « 4 » . 17 - * ( وقال - رحمه اللّه تعالى - في قوله تعالى : فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَكُفْراً ( الكهف / 80 ) : أي يحملهما حبّه على متابعته على الكفر ) * « 5 » . 18 - * ( وقال - رحمه اللّه تعالى - في قوله تعالى : اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى ( طه / 24 ) : أي اذهب إلى فرعون ملك مصر الّذي خرجت فارّا منه هاربا ، فادعه إلى عبادة اللّه وحده لا شريك له ومره فليحسن إلى بني إسرائيل ولا يعذّبهم فإنّه طغى وبغى وآثر الحياة الدّنيا ) * « 6 » . 19 - * ( وقال ( أيضا ) - رحمه اللّه تعالى - في قوله تعالى : اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى ( طه / 43 ) : أي تمرّد وعتا وتجبّر على اللّه وعصاه ) * « 7 » . 20 - * ( وقال ( أيضا ) - رحمه اللّه تعالى - في قوله تعالى : لَلَجُّوا فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ ( المؤمنون / 75 ) : يخبر تعالى عن غلظهم في كفرهم بأنّه لو أزاح عنهم الضّرّ وأفهمهم القرآن لما انقادوا له ولاستمرّوا على كفرهم وعنادهم وطغيانهم ) * « 8 » . 21 - * ( وقال ابن كثير - رحمه اللّه تعالى - في قوله تعالى : رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ ( ق / 27 ) : أي ما أضللته ، وَلكِنْ كانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ أي كان هو نفسه ضالّا قابلا للباطل معاندا للحقّ ) * « 9 » . 22 - * ( وقال ( أيضا ) - رحمه اللّه تعالى - في نفس الآية ما أَطْغَيْتُهُ : أي عن منهج الحقّ ) * 10 . 23 - * ( قال ابن كثير - رحمه اللّه تعالى - في خبر وفد ثقيف : فلمّا فرغوا من أمرهم ، وتوجّهوا إلى بلادهم راجعين ، بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم معهم أبا سفيان ابن حرب والمغيرة بن شعبة في هدم الطّاغية ، فخرجا مع القوم حتّى إذا قدموا الطّائف أراد المغيرة أن يقدّم أبا سفيان فأبى ذلك عليه أبو سفيان ، وقال : ادخل
--> ( 1 ) الدر المنثور 6 / 172 . ( 2 ) الدر المنثور 4 / 412 . ( 3 ) تفسير ابن كثير 4 / 412 . ( 4 ) المرجع السابق 2 / 75 ، 76 . ( 5 ) المرجع السابق 3 / 98 . ( 6 ) المرجع السابق 3 / 146 . ( 7 ) المرجع السابق 3 / 153 . ( 8 ) المرجع السابق 3 / 251 . 9 ، 10 المرجع السابق 4 / 226 .